مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

23

ميراث حديث شيعه

10 10 / 3 . عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّ فَاطِمَةَ عليها السلام قَالَتْ لَهَا : إِنِّي قَدِ اسْتَقْبَحْتُ مَا يُصْنَعُ بِالنِّسَاءِ ؛ إِنَّهُ يُطْرَحُ عَلَى الْمَرْأَةِ الثَّوْبُ فَيَصِفُهَا لِمَنْ رَأَى . فَقُلْتُ : يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ، أَنَا أَصْنَعُ لَكِ شَيْئاً رَأَيْتُهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ . قَالَتْ : فَدَعَوْتُ بِجَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ فَحَبَسْتُهَا ثُمَّ طَرَحْتُ عَلَيْهَا ثَوْباً ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : مَا أَحْسَنَ هَذَا وَأَجْمَلَهُ ! لَاتُعْرَفُ بِهِ الْمَرْأَةُ مِنَ الرَّجُلِ ، فَإِذَا مِتُّ فَاغْسِلِينِي أَنْتِ . . . إِلَى أَنْ قَالَ : فَلَمَّا مَاتَتْ عليها السلام غَسَّلَهَا عَلِيٌّ وَأَسْمَاءُ . « 1 » 11 11 / 4 . بِالأْسَانِيدِ السَّابِقَةِ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ عَنِ الرِّضَا ، عَنْ آبَائِهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهم السلام ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ، عَنْ فَاطِمَةَ عليها السلام قَالَتْ : إِنَّهَا قَالَتْ : لَمَّا حَمَلْتُ بِالْحَسَنِ عليه السلام وَوَلَدْتُهُ جَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله فَقَالَ : يَا أَسْمَاءُ ، هَلُمِّي ابْنِي . فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ ، فَرَمَى بِهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله ، وَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى ، وَأَقَامَ فِي أُذُنِهِ الْيُسْرَى . . . إِلَى أَنْ قَالَتْ : فَسَمَّاهُ الْحَسَنَ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ عَقَّ عَنْهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، وَأَعْطَى الْقَابِلَةَ فَخِذاً وَدِينَاراً ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ ، وَتَصَدَّقَ بِوَزْنِ الشَّعْرِ وَرِقاً ، وَطَلَى رَأْسَهُ بِالْخَلُوقِ ، وَقَالَ : يَا أَسْمَاءُ ، الدَّمُ فِعْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . قَالَتْ أَسْمَاءُ : فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ حَوْلٍ وُلِدَ الْحُسَيْنُ عليه السلام جَاءَنِي وَقَالَ : يَا أَسْمَاءُ هَلُمِّي بِابْنِي . فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ ، فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَأَقَامَ فِي الْيُسْرَى ، وَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ . . . إِلَى أَنْ قَالَتْ : فَقَالَ جَبْرَئِيلُ : سَمِّهِ الْحُسَيْنَ . فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ عَقَّ عَنْهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، وَأَعْطَى الْقَابِلَةَ فَخِذاً وَدِينَاراً ، ثُمَّ حَلَقَ رَأْسَهُ وَتَصَدَّقَ بِوَزْنِ الشَّعْرِ وَرِقاً ، وَطَلَى رَأْسَهُ بِالْخَلُوقِ ، وَقَالَ : يَا أَسْمَاءُ ، الدَّمُ فِعْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . « 2 » 12 12 / 5 . الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَفَّارِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الدِّعْبِلِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ أَخِي دِعْبِلٍ ، عَنِ الرِّضَا ، عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ، قَالَتْ : لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحَسَنَ جَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله فَقَالَ : يَا أَسْمَاءُ ، هَاتِي ابْنِي . فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ ، فَرَمَى بِهَا وَقَالَ : أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ أَنْ لَاتَلُفُّوا الْمَوْلُودَ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ ! وَدَعَا بِخِرْقَةٍ بَيْضَاءَ فَلَفَّهُ فِيهَا ، ثُمَّ أَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَأَقَامَ فِي الْيُسْرَى ، ثُمَّ ذَكَرَتْ فِي

--> ( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 221 ، ح 3459 . ( 2 ) . وسائل الشيعة ، ج 21 ، ص 408 ، ح 27427 .